التسجيل بالمنتدى | استرجاع كلمة المرور | مواضيع لم يتم الرد عليها  | الإعلان بالمحبين

قروب المحبين      

جديد حصريات المحُبين

مسلسلات رمضان 2010

باب الحارة 5

ون بيس 460
ناروتو شيبودن 169

ناروتو شيبودن 170

ناروتو شيبودن 171

 

العودة   منتدى المحبين ® > الـمـنـتـديـات > منتديات عالم حواء
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 فساتين اعراس  فساتين زفاف  الفيس بوك  فساتين ايلي صعب لعبة مونوبولي احدث فساتين سهرة 2010 سحر الشرق 2010 اسئلة موديلات بلايز طبخات بالصور  كيف تجعل شخص يحبك فوائد الحلبة لعبة القوة العاشرة لعبة المارد فوائد الزنجبيل  شرح الفيس بوك كيف اعرف اني عذراء موديلات عبايات

إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-07-2009

الصورة الرمزية المُهَـ.نْدسـْ

مشرف القسم الإسلامي

 
معلومات إضافية
النقاط :  419
المستوى :    المُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really nice
افتراضي التربية الأخلاقية للطفل المسلم

 

مجال المشاعر العاطفية المتشبعة لسن الشباب لا يقتصر فقط على مشاعر الحب والصداقة والتعلق. فسن الشباب. هو مرحلة تكون الشخصية ونمو جوانبها الأخلاقية والوطنية، وهو مرحلة اختيار الطريق الذي سيسلكه الشاب في عمله ومهنته، وفترة تحديد الاهتمامات والهوايات وتشكل تلك الصفات الثابتة الأخلاقية والإرادية والشخصية، التي تحدد فيما بعد الحافز الرئيسي لسلوك الإنسان.

إن جميع الجوانب التي نعتبرها إيجابية أو سلبية في سلوك أبنائنا تتحدد على مدى سنوات معاشرتنا لهم. إلا أن مرحلة الشباب تتميز باحتداد السمات المميزة للشاب وبروزها بصورة جلية. وتظهر هنا بوضوح جميع الأخطاء التي ارتكبناها والهفوات التي وقعنا بها والمسائل التي عجزنا عن حلها في تربية الطفل، حيث تنعكس جميعها عليه بصورة مختلفة، كالقصور والتقاعس عن العمل والتطفل على الآخرين، خاصة على الوالدين، وعدم تقدير المسؤولية والرغبة في الوقت نفسه بالتمتع بملذات الحياة المختلفة وبالدرجة الأولى الملذات المادية.

وعلى العكس، فكل ما بذلناه من جهد وعمل مخلص في تربية طفلنا، وما قدمنا له من عطف ورعاية، وبقدر ما سعينا بجد لاستطلاع عالم اهتماماته وأهدافه وهواياته، كل ذلك ينصّب في شعور بالصداقة الحميمة مع هذا الإنسان الذي أصبح على أبواب الرجولة. ومن المستبعد في هذه الحالة أن نصطدم بأية صعوبات أو سوء تفاهم واختلاف في وجهات النظر.

يكتمل في سن الشباب تشكل الجوانب الأخلاقية الواعية للشخصية، التي تشمل المعتقدات الأخلاقية والمشاعر الأخلاقية وأشكال السلوك الموافقة لها. فالوعي الأخلاقي، حسب تعريف الباحثين في علم الأخلاق، هو نوع خاص من التفكير، الذي يعتمد ليس على مقولات منفصلة، وإنما على تشكيلات فكرية متكاملة توحد في ذاته بصورة وثيقة ما بين الملائمة والانفعالية. إن الوعي الأخلاقي الذي يعتبر أرقى شكل للتطور الأخلاقي للشخصية لا ينمو في العدم، إذ تتشكل عناصره على مدى جميع مراحل نمو الطفل.

إن الأهل والمربون يسعون جاهدين لأن يخلقوا من الطفل إنساناً شريفاً ومواطناً مخلصاً لوطنه ومجتمعه، وشخصية نشيطة ومثقفة. وتعتمد هذه الصفات جميعاً على القاعدة الأخلاقية.

لذلك فإن مسائل التربية الأخلاقية للطفل يجب أن تحتل مكان المقدمة في نشأته وتبلور شخصيته المتميزة. إن معتقدات المرء الأخلاقية تتحكم بسلوكه. فهي تضع حداً لرغباته بالتصرف بشكل غير لائق مخالف للمعايير الأخلاقية، أو بالعكس تحفزه على القيام بأعمال حميدة وسامية وذات نفع عام.

والشاب الذي يحيا في أسرة تسود فيها قواعد السلوك الأخلاقية يدرك جيداً أن الحياة في المجتمع تنظم بواسطة قواعد أخلاقية محددة، ويعرف أنه لا يمكن العيش دون التوفيق بين الرغبات والمصالح الشخصية وبين رغبات الناس الآخرين ومصالحهم، وأنه يتوجب في بعض الحالات كبت الرغبة الشخصية وضبط النفس، وينبغي أحياناً أخرى التنازل عن شيء ما عزيز على النفس من أجل المصلحة العامة، وأن الضمير والواجب والشرف وعزة النفس والزمالة. هي مفاهيم تميز العلاقات الأخلاقية المتبادلة بين الناس، وأن الصفات الأخلاقية بشكل عام تضطلع بمهمة تنظيم سلوك الإنسان والتحكم به. لذلك تأخذ المشاعر الأخلاقية أهمية بالغة.

إن معايير السلوك الأخلاقية بحد ذاتها لا تستطيع أن تؤمن بالضرورة سلوكاً أخلاقياً صحيحاً. فقد نكون على علم تام بوجوب التعامل مع إنسان ما باحترام بالغ والتصرف معه بطيبة ورقة. لكن العقل يمكن في نفس الوقت أن يوحي لنا:

لا يتضمن هذا الشخص بالنسبة لي أية أهمية، لذا يمكن عدم الاجتهاد في مسايرته وملاطفته.

إنني أيضاً متعب وعائد لتوي من العمل، أما العجوز فلا بد أنها قضت معظم الوقت في الجلوس على مقعد الحديقة، لذا يجب عدم إبداء الاهتمام الخاص بها.

بهذا الشكل يقوم عقلنا بالمراوغة والتفنن في الاحتيال وخلق الأعذار المختلفة، وتسهل مهمته إذا كان سلوكنا غير مشبع بالمشاعر الأخلاقية. شعور الواجب والضمير وعزة النفس والعطف على الآخرين.

إن المشاعر الأخلاقية التي تدخل في منظومة الوعي الأخلاقي تقوم بمهمة (إطلاق) التصرف الأخلاقي، وتلعب دور الدوافع الأخلاقية التي تحدد جوهر السلوك الأخلاقي. إن الضمير وشعور الكبرياء والعطف على الآخرين تقف على حراسة تصرفات الإنسان وتنظم سلوكه في المجتمع.

أين يكمن جوهر المشاعر الأخلاقية، وما هو الشيء الذي يجعلها قاعدة أساسية لتحفيز السلوك السليم عند الطفل؟ تعبّر المشاعر الأخلاقية عن موقف الإنسان من الناس الآخرين، ومن المجتمع والمهمات الاجتماعية التي يكلف بها، ومن شخصيته بالذات.

وانطلاقاً من المبادئ الأخلاقية المميزة لشخصيته يقوم الإنسان بتقييم سلوكه الذاتي وتصرفات الناس الآخرين وصفاتهم الأخلاقية، ويعيش هذه الأحاسيس. أو تلك بمقدار ما تتناسب هذه التصرفات والصفات مع المعايير الأخلاقية السائدة. إن التقدير الإيجابي لتصرفات الإنسان من قبل من حوله يثير لديه مشاعر الرضى والسرور، أما التقدير السلبي فيسبب له المعاناة والخجل وتأنيب الضمير.

يمكن تصنيف المشاعر الأخلاقية وفق ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى وتشمل المشاعر التي تعكس نظرتنا وعلاقتنا بالظروف الاجتماعية التي نعيش ضمنها. شعور حب الوطن والمشاعر الإنسانية وعدم التمييز بين مختلف الأمم.

أما المجموعة الثانية فتضم المشاعر التي تبرز في تعاملنا مع الناس الآخرين ومع الجماعة التي نعاشرها. مشاعر الزمالة والواجب والتفاهم المتبادل والمسؤولية والارتياح والصداقة والارتباط والعطف والشفقة.

وتحوي المجموعة الثالثة المشاعر المعبرة عن نظرتنا لأنفسنا وتصرفاتنا: الضمير والخجل والشرف وعزة النفس والكبرياء. إن المنبع الأساسي للمشاعر الأخلاقية هو حياة الناس الاجتماعية وعلاقاتهم المتبادلة وصراعهم المشترك من أجل بلوغ أهدافهم الواحدة.

ويتحدد المضمون الحقيقي للمشاعر الأخلاقية بتلك التقديرات والمبادئ الأخلاقية المميزة للعلاقات الاجتماعية الحقيقية السائدة في المرحلة التاريخية المحددة فالشيء الذي يعتبر في وقت معين وظروف معينة معياراً للأخلاق، ويثير في النفس مشاعر الرضى والارتياح، يمكن أن يثير لدى الإنسان في ظروف أخرى سلبية حادة.

إننا نقرأ كل يوم تقريباً في الجرائد، وأحياناً نرى أو نسمع روايات عن حقائق مذهلة تؤكد روح التعاون المتبادل بين أفراد بعض المجتمعات، وتبين جاهزيتهم الدائمة لمد يد العون للإنسان الذي انتابته المصيبة.

ومن أهم المشاعر الأخلاقية التي تميز المواطن في مثل هذه المجتمعات هو الشعور الوطني. إن حب الوطن. هو شعور معقد يشمل فخر الإنسان بوطنه وشعبه واعتزازه بالمنجزات الثقافية والاجتماعية التي تحققت في بلده واحترامه لماضيه التاريخي العريق، وجاهزيته للتضحية بنفسه من أجل حريته.

إن جميع هذه الجوانب التي تميز الشعور الوطني المتشعب تتأسس في نفس الإنسان منذ طفولته. فنحن نغني لطفلنا الصغير الأغاني الشعبية ونقص عليه الحكايا عن ماضي وطننا العريق ونقرأ له الكتب عن أبطال الحروب للدفاع عنه، ونحتفظ بصور ورسائل الآباء والأجداد الذين حاربوا العدو على جبهات القتال كأشياء ثمينة ومقدسة، وعندما يترعرع أطفالنا ويكبرون نقوم بالترحال في أرجاء الوطن الواسعة، ونتمتع بطبيعته الخلابة، ونتعارف مع أبناء وطناً.

ويتعمق الشعور بحب الوطن في المدرسة، حيث يصبح بإمكان الطفل تلقي المعلومات المتنوعة عن ماضي بلاده وحاضرها وثقافتها وشخصياتها الفذة، وذلك عن طريق ما يسمعه من معلميه ويقرأه من كتب. وفي الوقت ذاته يشتد تدريجياً تعلق الطفل بمدرسته وبمدينته التي يعيش فيها. وهنا يأخذ بإبداء الاحترام للناس الذين يحيا بقربهم، ويختار لنفسه القدوة الحياتية، ويحلم أن يصبح شبيهاً بأبطال بلاده.

إن افتخارنا بشعبنا ومنجزاتنا، وأحاديثنا التي تدور حول أعمالنا الإنتاجية، وكرهنا الذي نكنه للعدو. ينتقل إلى الطفل لينصب فيما بعد بالشعور الوطني العميق الذي ينشأ في نفسه، إن الحب الثابت للوطن يصبح نظرة حياتية مبدئية عامة تميز شخصية الفرد وتحدد سلوكه وتصرفاته انطلاقاً من هذا الشعور.

إن شعور الواجب والمسؤولية أمام الوطن والمجتمع. هو أيضاً شعور أخلاقي بالغ الأهمية. والواجب، هو قبول الإنسان الحر بالالتزامات الاجتماعية والشخصية، والتقيد بالمتطلبات الجماعية الضرورية ويمكن التحدث عن التصرف في سبيل الواجب في تلك الحالة فقط، التي تتطابق فيها الواجبات الخارجية مع رغبات المرء الداخلية ومع اهتمامه بإنجاز ما هو مطلوب منه، ويعتمد شعور الواجب في أساسه على فهم ضرورة العمل وفق مصالح تلك الجماعة التي يعيش الإنسان ويعمل ضمنها، ويمكن لهذا الوعي لضرورة القيام بهذه المهمات أو تلك أن يتشكل لدى الطفل إذا اضطلع الأهل أنفسهم بتنفيذ مثل هذه المهمات، وإذا تميزوا أنفسهم بالإحساس بشعور الواجب.

ولنحاول فهم هذه الحالة من خلال المثال البسيط التالي: طلبت المعلمة من التلاميذ إحضار بذور الأزهار والأغراس والأصص المزروعة بالورود لأن المدرسة تهيئ للقيام بيوم عمل طوعي. ولهذا يتوجب على جميع التلاميذ زراعة الأزهار في الأحواض وغرس الأشجار حول المدرسة، وتزيين حواف النوافذ بالأصص المزروعة بالزهور، بالطبع فليس باستطاعة الطفل الحصول على الأغراس وأصص الأزهار بنفسه إذ يتوجب على الأهل مساعدته. فذلك الذي يدرك أهمية تنمية شعور الواجب في الطفل وإحساسه بالمسؤولية سوف يسعى على الفور لشراء هذه الحاجات ومساعدة الطفل في تقديمها إلى المدرسة، فيتمكن التلميذ من تقديم ما طلب منه دون تأخير، وهذا ما يجنبه الشعور بالقلق من التعرض لنظرات اللوم من قبل زملائه، ويزرع في نفسه في الوقت ذاته عناصر الانضباط والسلوك المستقيم.

بالإضافة إلى ذلك سوف يسعد الطفل برؤية الغرسة التي زرعها بيديه وهي تنمو ومشاهدة الورود التي أحضرها بنفسه قد أزهرت. فتظهر لديه الرغبة بسقاية هذه الشجرة والسعي لرعاية تلك الورود حتى لا تذبل.

إن شعور الواجب يلقى تجسيداً حقيقياً في التصرف والفعل وهذا هو الجانب الأهم من الجوانب المكونة لأخلاقية الفرد بالطاعة وحدها والمعرفة المجردة للمعايير الأخلاقية لا تكفي، وإنما ينبغي وجود التصرف الأخلاقي الحقيقي والممارسة العملية له، لذلك يمكن القول بكل ثقة أن مضمون المشاعر يتحدد بمنحاها الفكري، ويمكننا التحدث عن مشاعر الإنسان الأخلاقية، إذا ارتبطت هذه المشاعر مع الفعل الاجتماعي الضروري وتطابقت مع الطموحات الأخلاقية السامية للشخصية.

إن إذن فالمشاعر الأخلاقية. هي نفوذ المرء إلى أعماق هموم الجماعة التي يحيا ضمنها. وتعكس موقفه تجاه واجباته الاجتماعية، كما تشمل نشاطه كمواطن وشعوره الوطني، وتتشكل هذه المشاعر المعقدة جميعها داخل الأسرة.

إن الموقف الذي نتخذه تجاه الأحداث الجارية في بلادنا وتقديرنا لها وطريقتنا في التحدث عنها. إذ نفتخر بشيء ما ونشعر بالمعاناة والأسى بسبب شيء آخر ونخجل لأمر ثالث. كل ذلك يترك آثاراً عميقة في نفس الطفل ويساهم بتولد مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن والرغبة لديه بالمساهمة في قسط ذاتي من أجل تقدمه ورفعته.

إن الإطار الذي نفهم ضمنه واجبنا الوطني، ويعكس مدى نشاطنا في المواقف الوطنية ينتقل بالتأكيد إلى أبنائنا، إننا ننظر بقلق واهتمام تجاه بعض الإهمال الذي نلاحظه في المؤسسة التي نعمل فيها، ونتوقف للقيام بالمهمات الملقاة على عاتقنا بشرف وإخلاص. وهذا السلوك يصبح دافعاً لسلوك مماثل من قبل الابن الشاب مع المجموعة التي يتلقى العلم معها وتجاه اهتماماتها المشتركة.

فمثل هذا الشاب لن يلجأ إلى التحاليل للحصول على تقارير طبية مزيفة من أجل التخلص من الأعمال المجهدة، التي يقوم بها التلاميذ أثناء مساعدة المزرعة التعاونية بجني المحاصيل، ولن يتخذ موقفاً متخاذلاً عندما يقوم جميع تلاميذ الصف بإدانة الزميل الذي شذ عن قواعد السلوك السليم، وسيكون في وسط الأحداث والأعمال الاجتماعية على الدوام، لأن والده وأمه كانا كذلك من قبله، ومثل هذا الشاب لن يقع تحت تأثير الأفكار المريضة المستهترة التي تنقص من شأن كل ما هو وطني وتمجد كل شيء أجنبي لأنه لا يسمع في أسرته أي شيء من هذا القبيل، بل يسمع نصائح والده وهو يقول: إن جوهر الحياة في العمل المثمر، فلتقم بعملك بشرف وإخلاص حتى لا تخجل فيما بعد أمام الآخرين، وكي لا تشعر بتأنيب الضمير. فبك وبالكثير من أمثالك وبعملنا وكدّنا جميعاً تتعلق سلامة ورفعة الوطن، ونلاحظ مرة أخرى أن سلوكنا الشخصي وتعاملنا الصحيح مع الممتلكات العامة وموقفنا تجاه العمل تصبح القدوة التي يحتذي بها الطفل في تربية صفاته الأخلاقية والوطنية.

بيد أن مثال الأهل ليس هو العامل الوحيد الذي يساهم في تشكيل الأسس الأخلاقية في سلوك الطفل، إذ أن تشكل المشاعر الأخلاقية والسلوك الأخلاقي الموافق لها يتحدد بعوامل كثيرة أخرى، وبالدرجة الأولى باهتمام الوالدين الشديد بمشاكل الطفل، وبرغبتهما الشديدة في تنمية الأسس الأخلاقية في سلوكه، ولا تقل أهمية في هذا المجال منظومة تربية حب العمل عند الطفل.

إن تربية المشاعر وبالأخص المشاعر الأخلاقية. هي عملية بالغة التعقيد والصعوبة إذ لا يمكن اعتبار الطفل مجرد مادة لدنة نستخدمها لتطبيق أفعالنا التربوية. ولا يمكن الافتراض بأنه من الكافي تحديد الهدف الذي نصبو إليه ثم السعي بخط ثابت لتحقيقه.

وسيكون كل شيء على ما يرام، فنحصل على تربية ممتازة للطفل، ولا يكفي أن نكون أشخاصاً فاضلين ومتقيدين بقواعد السلوك السليم حتى يأخذ أبناؤنا بتقليدنا في جميع تصرفاتهم، فلو كان الأمر كذلك لما ظهرت الدموع أبداً في عيون الوالدين، ولما كان هناك قلق وتأنيب ومصائب.

لكن للأسف، فإن الاخفاقات في تربية الأطفال تحدث في الأسر الناجحة والمتماسكة، فمع ازدياد مخالطة الطفل الناس الآخرين يأخذ التشكل وجهة نظره الأخلاقية الخاصة وأفكاره وتطلعاته التي تتكرس تدريجياً لتأخذ في التحكم بتصرفاته وسلوكه.

فإذا نحن لم نلحظ هذه الفترة العابرة من حياة الطفل، التي تتحول فيها نظراته الأخلاقية البسيطة إلى مشاعر ثابتة ودوافع مستقبلية قوية لتحديد تصرفاته، فسيكون من الصعب جداً فيما بعد التحكم بسلوكه، خاصة عندما تصبح هذه التصورات الثابتة معاكسة لمعتقداتنا وتصوراتنا الحياتية.

لهذا السبب يجب أن يكون اهتمامنا بالطفل ليس بالأمر الإجباري أو المصطنع ولا بالنظرة السلبية الخاملة والمتسببة، عند ذلك يمكننا أن نكتشف في الوقت المناسب أية مظاهر غير صحية في سلوك الطفل ونفسيته ونتمكن من معالجتها.

وهكذا قمنا باستعراض بعض الجوانب الأكثر أهمية، من وجهة نظرنا، في تربية المجال الانفعالي من شخصية الطفل، ولفتنا الأنظار إلى الصعوبات الجمة التي تعترض تنفيذ هذه المهمة، وتوقفنا عند تلك الإمكانيات الإيجابية للتربية، التي تخفي في جوانبها المشاعر المختلفة وبالدرجة الأولى المشاعر الأخلاقية والذهنية والجمالية ونكون قد بالغنا في إظهار محاسن أو مساوئ أمر ما، وقصدنا لفت الانتباه الشديد نحو أحد الجوانب والأمثلة السلبية، إلا أن ذلك يمكن تبريره بتوقنا الشديد للكشف عن هذه الأخطاء التربوية التي تحدث في الأسرة.

ونحن على كامل الثقة بأن الوالدين يلعبان الدور الأساسي في توجيه وتربية الطفل، إذ أن شخصية الطفل الاجتماعية المستقبلية تتعلق قبل كل شيء بالأسرة التي ينشأ ويترعرع فيها والأهداف التي تضعها مدى متانتها وترابطها والأسس الأخلاقية التي تقوم عليها.



hgjvfdm hgHoghrdm gg'tg hglsgl hgHoghrdm hglsgl

 

آخر مواضيعي » موسوعة رشاقتك 1
» التعالم وآثاره الخطيرة على الأمة
» فتوى لكل مشرف / مراقب //
» وداعا للـ الابتوب شوفو المفاجئه
» شخصيتك من نوع الفاكهة
0 أسئلة للصغار ولا يستغني عنها الكبار
0 أنوثتك
0 قصة إسلام الراهب إبراهيم
0 " ذكرى " لـ " مشجعي " كرة القدم الجزائرية والمصرية وغيرهم !
0 شباب اخر زمن(بدون زعل)
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-22-2009   #2 (permalink)
~مخفي غلاها~
عضو جديد


الجنس ذكـــر
الدولة :  في بيتنا
~مخفي غلاها~ is on a distinguished road
افتراضي

مشكور ويعطيك ربي العافيه
على المجهود الرائع
لك خالص مودتي


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر مواضيعي » اللغاء عرض شركة الإتصالات
» ياخي بشويش لاتدف كلكم بترحبون
» سعوديه في لندن لايفوتكم لبسها
» تكفون مسآآآآآآآآآآآآآآآآعده
» ما وحشتگ!؟؟
0 سعوديه في لندن لايفوتكم لبسها
0 ما وحشتگ!؟؟
0 اللغاء عرض شركة الإتصالات
0 ّّيخقق يآآلبيه بنات+شباب شفتو؟؟
0 نذل سوآآ حديقه العاب
توقيع :  ~مخفي غلاها~

 






[flash1=http://www.mzaeen.net/upfiles/xeI78560.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]


>>إهداء الى من أحبه’ قلبي بجنون تفضلو هنا <<
   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-22-2009   #3 (permalink)
المُهَـ.نْدسـْ
مشرف القسم الإسلامي


الجنس ذكـــر
الدولة :  بدنيا فانيهـ
المُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really niceالمُهَـ.نْدسـْ is just really nice
افتراضي

الله يسلمك ويبارك فيك على متابعتك للمواضيع المفيدة


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر مواضيعي » < سبب يعدونه من أكبر أسباب تساقط طلاب العلم و انحرافهم >
» فتوى للشيخ بن عثيمين رحمه الله في بعض الألفاظ الشركية
» الكعبة المشرفة تمثل مركز أطراف الأرض
» برامج الحماية في آخر اصداراتها 2010
» أذا مِصرُ فـَازَت أو تـَفـُوزُ الجَزائـِرُ
0 لغز قال اينشتين لن يحله سوى 2% من العالم
0 من وصايا لقمان في تربية الولدان
0 خلي هجرني تكفى ياموت زرني = وان ماقدرت دلني مكانك وانا اجيك
0 الحاسة التي لا تنام سبحان الخالق
0 بر الوالدين في حياتهما وبعد مماتهما
توقيع :   المُهَـ.نْدسـْ

 




   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للطفل, الأخلاقية, المسلم, التربية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
40 نصيحة لإصلاح البيوت المُهَـ.نْدسـْ الحياة الزوجية 2 10-21-2009 08:01 AM


الساعة الآن 06:27 AM.

دردشة الخفجي

دروس php فيديو

فساتين سهرة 2010

العاب مضغوطة 2010

دردشة الحفر

دروس Css

فساتين اطفال

تحميل صور

دردشة ابها

دروس php

فساتين زفاف 2010

 العاب

لعبة البلياردو

برنامج الفوتوشوب

منتديات عالم حواء

صور ياسر القحطاني

دليل الدردشات

توبيكات ملونة

دليل مواقع

القرآن الكريم للاستماع المباشر

أفلام ون بيس فساتين سحر الشرق صور بنات للماسنجر العاب الحاسب
حلقات مسلسل طاش 17  حلقات برنامج خواطر 6 حلقات مسلسل اسعد الوراق حلقات مسلسل ايام الفرج حلقات مسلسل العتبة الحمراء حلقات مسلسل قضية صفية  حلقات مسلسل صبايا 2  حلقات مسلسل باب الحارة 5  حلقات برنامج حيلهم بينهم من الاخر  حلقات مسلسل عايزة اتجوز حلقات مسلسل اغلى من حياتي حلقات مسلسل شيخ العرب همام  مسلسل مش الف ليله وليله حلقات مسلسل اهل الراية 2 حلقات مسلسل بيني وبينك 4 داء ودواء - طب بديل - أعشاب - ريجيم  الطبخ - أكلات - معجنات - حلويات الحياة الزوجية المكياج و العنايه بالبشرة و الشعر الازياء والموضة - فساتين - موضه - اكسسوارات



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi